إن سجادة إيران ليست إنجازا فنيا فحسب، بل أيضا سردا لاستمرار الفكر والفرح والخبرة للأجيال التي يحمل فنها كل عقد ذاكرة للماضي ورسالة للمستقبل. وقد حاول كل جيل من الفنانين والأساتذة، مثل حلقة في السلسلة المستمرة من هذا التراث، أن ينقل ما تعلموه إلى الأجيال التالية، وفي شكل أدوار وألوان، وأحيانا في شكل كلمات وتوصيات. وخط المواجهة هو تذكار من السيد بريكسوت والفن الراحل للبساط الإيراني المعاصر، وهو تقاليد عربية للولادة؛ وفنان حاول، بعد وقته، الاعتماد على المعرفة العميقة في التصميم واللون باستخدام التقنيات الأدبية والثقافية والاختراعوفي هذا السياق، تتألف السجادة الفارسية الجديدة من تكرار الأنماط وتصبح ساحة للتعبير عن الفكر والسرد والهوية. وما تبقى منه ليس هو الأدوار والسجاد الوحيدين، بل هو طريقة للمواقف إزاء فن سجادة إيران؛ وهي طريقة للإبداع والمعرفة والالتزام والترابط مع الثقافة معا. ولذلك، فإن توصياته وكتاباته لا يمكن اعتبارها مجرد تذكار من الماضي، بل هي دليل للمستقبل. The manuscript, written in the winter of 1368, was written for the 18th edition of Art and published in the spring of 1369, reflects the biologic experience and concerns of the artist who saw the rug as a living identity. فتحه في هذا العدد من المجلات هو محاولة للتواصل بين الأمس واليوم، وهي علاقة يصبح فيها صوت السادة دليلاً لطريق الجيل الجديد.
الصورة 1: السيد العربي. الشكل 2، 3، 4، 6، 7: يد المعلم العربي القديم في يومية الفن، رقم 18، الربيع 1 Image 8: The Secret of the World ( Question), the work of the Arab Master, born of the Bad Book of the Arab Iranian Carpet, the publication of Shisaouloli







تعليقات المستخدم
0 تعليق
انشر تعليقك